
ستون عاما على الخطيئة التاريخية الكبرى

مأساة لم تستطع أن تحرك الضمير العالمي..قيد أنملة

| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

هل تعلمين ما الذي يملأني بكاء ؟
هبي مرضت ليلة ... وهد جسمي الداء !
هل يذكر المساء
مهاجرا أتى هنا... و لم يعد إلى الوطن ؟
هل يذكر المساء
مهاجرا مات بلا كفن ؟
يا غابة الصفصاف ! هل ستذكرين
أن الذي رموه تحت ظلك الحزين
- كأي شيء ميت - إنسان ؟
هل تذكرين أنني إنسان
و تحفظين جثتني من سطوه الغربان ؟ <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
(محمود درويش)
http://motasissa.blogspot.com/ أدعوكم لزيارة مدونتي البديلة

ستون عاما على الخطيئة التاريخية الكبرى

مأساة لم تستطع أن تحرك الضمير العالمي..قيد أنملة

تكفي جولة سريعة على بعض المواقع الاخبارية،كي يدرك المرء طبيعة الأخبار التي تستهوي المتصفحين.
تضع بعض المواقع الاليكترونية بابا يظهر بيانات حول أكثر الأخبار قراءة ، وأكثرها حفظا وارسالا بالبريد.
مؤسف، بل مخجل، أن أخبار فلسطين والعراق ولبنان ..لاتكون عادة من بين أكثر الأخبار قراءة وتعليقا.
فما الذي يقرأه المتصفح العربي ؟؟
اليكم أيها السادة نماذج مما يقرأه العرب:
**روبي تغري السياسيين.. في غرفة النوم
** الفنانة اللبنانية دوللي تعتزل الاغراء نهائيا
** منّة شلبي: لم أتزوج الحضري
** رجال يمتهنون الرقص الشرقي في مصر وينافسون الراقصات الشهيرات
نعم ،تلك عينة من أخبارنشرت خلال يوم واحد، وحظيت بنسبة قراءة مرتفعة،فيما لم تحظ أخباراستشهاد فلسطينيين وعراقيين وذكرى مجزرة قانا بنصيب يذكر.
هي فوق الرمال
هنا أو على الرمال الرطبة، في كل مكان ..تنتشر ظلالها
يفرش الحب مساحات من العطر المسافر في مخيلتي
تتراءى لي قبسا من نور..رواية حبٍ تشعل ألف حربٍ ..بلا ضحايا
كلما أطلقت العنان لمقلتي..وجدتها ظلاً فوق الرمال
هي بين الورود
في كل حديقةٍ تتمايل أوراق حنينها
ترسل صرخاتٍ تردد البساتين أصداءها
كانت لحظات يأس قاتلة لم يشفع لها هدوء الليل ، ولم يخفف من حدتها
شعرت بالضيق ، وبدأ الألم يعصف برأسي وصدري
حاولت أن أكون هادئا ، حاولت أن أتجاهل المشكلة التي واجهتني..الا أن الألم بقي أقوى من كل محاولاتي ..
صداع ..ضيق في التنفس..ثم بدأت قواي تنهار، وبدأت بعض أطرافي تتشنج..
لم أعرف ما يتوجب علي فعله ، كل ما عرفته هو أن علي طلب المساعدة..
طلبت من صديقي أن ينقلني الى المشفى ، وبدأت أشعر بالدوار كلما حاولت أن أفتح عيني ..فاخترت أن أغلقهما..كآخرأمر أملك فيه حق الاختيار
في السيارة..تسارعت أنفاسي..كان صديقي يتحدث الي محاولا التأكد من أنني ما زلت مستيقظا..وأنا لا أستطيع الرد..ثم .. فقدت الاتصال بالعالم ..
غبت عن ا
معتصم:
نبحث بين المفردات عما يشبهنا ،عن أمر ٍ ..يجعلنا أكثر التصاقا بذاتنا..
أكثر قربا ..من إنسانيتنا ،عن قيمة ٍ تكون عنوانا للتواصل..
فلا نجد ما هو أسمى.. من التسامح
نحيا فوق أرض ٍ واحدة..إذا ، علينا أن نتقبل الآخرين ..وأن نتسامح معهم
عاشقة الورد:
أجل …ما أعظم التسامح…بل ما أقدس التسامح… غداء لكل روح جائعة…دواء لكل نفس مريضة…. ليتنا نتأمل دواتنا كل يوم…كل ساعة…كل دقيقة…
ما أطهر دواتنا في تجليها الفطري…لم لا نحييها من جديد..لم لا نزرع فيها بستان خير ونرويها ماء عذبا كما رواها خالقها مند فجرها الأول….لم لا نعود إلى أصلنا …إلى جذورنا…نبحث عن زواتنا فينا….نستكشفها….نحاورها ونحاكيها…فنطرد منها كل براثين الشر والرزيلة….ما أجمل الإحساس بالتسامح …ما أجمل أن تريح قلب يخفق ألما…أن ترسم بسمة على وجه شاخ حزنا…انظر الى هده النفس المريضة ..ما اتعبها …وما اتعسها…لأنها لا تعرف للتسامح طريقا:
طلاسم من طهر أوشكت على النسيان
شموس مشرقة باتت غروبا و ضباب
غيوم سوداء تعب أجواء قلب عطشان
يتلهف إلى قطرات مطر الى سماء زرقاء
خاطرة ..مهداة الى انسانة ..حلمت بأنها ..تفهمني
………..
عطرٌ يملأ أنفاسي .. ويعيد اليها نشوة الحياة
ورودٌ تناثرت فوق أشلاء قلبي..فكانت قيامته الكبرى
……….
كانت مساءاتي ترتل بعض أناشيد الوداع..
كان القلب محترقا.. بنارٍ أشعلتها التي تركت روحي في حديقتها الخلفية..ونسيتني..
كنت أعد اللحظات ..عل الخلاص يريح أوردتي
وأتيت ِ ..
آه ٍ كم انتظرتك
………..
كيف ينسكب العسل من ثنايا اللهفة..وتصبح الدنيا ..عشقا..و وردا !!










