أعيدو الي .. قلبي

حزيران 19th, 2008 كتبها  معتصم عيسى نشر في , أدب

على مشارف نبضةٍ..أضعت الذكريات

بيني وبينك..ارتعاشة حالم..وبعض الأمنيات

منذ افترقنا..ما عدت أدري أي الدروب تقودني

ما عدت أعلم أين تسكن فرحتي

منذ افترقنا..كل شيء تائه

أطلب أملا..قرب كومة الذنوب

فلا أجد

ولا أجد

الاك..

المزيد


لهذا .. انتحرت

أغسطس 22nd, 2007 كتبها  معتصم عيسى نشر في , أدب

لم تحاول تسريح شعرها

أو أن تضع بعضا من مساحيق التجميل على وجهها

لم تكن تطلب الكثير..فهي تريد أن تقابله وأن تشرح له معاناتها

لكنها لم ولن تستطيع أن تخفي جمالا هو سر عذابها

أخيرا .. أصبحت بباب مكتبه .. استجمعت شجاعتها، ودخلت

كان في منتصف الخمسينات من عمره .. عيناه تشيان بشراهة مفرطة

دعاها للجلوس ، فامتثلت وهي تقول لنفسها : هذا أول مسؤول رفيع أقابله

 لم تكن ممن يسعون للتعرف الى المسؤولين .. لكن الحاجة ألقتها بين يديه

 سألها عن حاجتها وهو يطيل النظر الى صدرها ..

ارتبكت وهي تشكو اليه اعتقال زوجها الذي لم يرتكب أي جريمة بحق الوطن

شرحت له وضع أطفالها الثلاثة ، وكيف يوشك الجوع أن يفتك بهم

بقي يتفحصها بنظره ، جال بعينيه

المزيد


مرآة حرماني

تموز 21st, 2007 كتبها  معتصم عيسى نشر في , أدب

بعض قطرات الندى تبلل الروح.. وبعضها تُغرق الوجدان

وأنا ..على مذبح شتاء آخر ..أنتظر

تضيع فوق الرمل خطواتي

ويخذلني الأمان

* * * *

بالأمس كنتِ أغنية الروابي .. وكنتُ أبحث عنكِ بين انفاسي

المزيد


لا ترحلي..

آذار 18th, 2007 كتبها  معتصم عيسى نشر في , أدب

 هل ما زلت ِ تنوين الرحيل !!

بعد كل هذا الوجد ..

والأشواق .. والهمس النبيل !!

أم ان قلبي لم يعد

يعرف الدرب .. وبات يسأل عن سبيل ؟؟

حلب ٌ.. مرة أخرى

ألله .. كيف تُسعفني الأماني .. ثم يذبحني الهديل !!


المزيد


بغداد .. ان القلب يهديك السلام

شباط 10th, 2007 كتبها  معتصم عيسى نشر في , أدب

بغداد .. ان القلب يهديك السلام

لمي الضفائر يا أم الحرائر وانهضي

قد مر وقت العيد

وعلى الشفاه قدجف الكلام

في كل عين دمعة..وعلى النخيل مرارة

ما بين سكين الأعاجم تارة

والغدر المبيت تارة

تبدو الوجوه أليفة

فلعل ظلم الأقربين وجورهم

تطغى رارته على و

المزيد


الى ابنتي في ذكرى رحيلها

كانون الأول 10th, 2006 كتبها  معتصم عيسى نشر في , أدب, خواطر

أي تبارك

ربما هي وصفة الأقدار

أو لعلها صفحة في سجل لم أختر عناوينه

لكن عاما من الرحيل كان كافيا كي يدمي قلبي

كم كنت أنتظر أن تكوني بسمة على ضفاف جرحي الممتد






قلبي نافذة مكسورة .. تتمزق في كل شتاء