عدت من الموت..لأحدثكم عنه
كتبها معتصم عيسى ، في 1 نيسان 2008 الساعة: 18:11 م
كانت لحظات يأس قاتلة لم يشفع لها هدوء الليل ، ولم يخفف من حدتها
شعرت بالضيق ، وبدأ الألم يعصف برأسي وصدري
حاولت أن أكون هادئا ، حاولت أن أتجاهل المشكلة التي واجهتني..الا أن الألم بقي أقوى من كل محاولاتي ..
صداع ..ضيق في التنفس..ثم بدأت قواي تنهار، وبدأت بعض أطرافي تتشنج..
لم أعرف ما يتوجب علي فعله ، كل ما عرفته هو أن علي طلب المساعدة..
طلبت من صديقي أن ينقلني الى المشفى ، وبدأت أشعر بالدوار كلما حاولت أن أفتح عيني ..فاخترت أن أغلقهما..كآخرأمر أملك فيه حق الاختيار
في السيارة..تسارعت أنفاسي..كان صديقي يتحدث الي محاولا التأكد من أنني ما زلت مستيقظا..وأنا لا أستطيع الرد..ثم .. فقدت الاتصال بالعالم ..
غبت عن الوعي ، واحتشد الأطباء من حولي، محاولين مساعدتي..
الآن ، وبعد مرور أيام على المحنة..أردت التوقف عند لحظة فاصلة لها دلالاتها..
كم كان سهلا الانفصال عن الحياة !!
كم كان صعبا العودة الى هذا العالم !!
في تلك اللحظة، يفقد المرء قدرته على التحكم والاختيار
في تلك اللحظة، تتقاذفنا المصائر، وتعبث بنا الأقدار
ضعف .. وقلة حيلة
اليوم ..وبعد أن استعدت عافيتي أسأل نفسي : هل كان الأمر يستحق تلك الجازفة والتضحية ؟
هل كان علي أن أغضب الى ذلك الحد؟
لا أعرف ، وأتمنى أن لا أعرف أبدا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 7:35 م
هل كان عليك أن تغضب إلى ذلك الحد ؟؟؟؟
و كأنك تسأل هل كان يجب أن أمرض إلى ذلك الحد ؟؟؟
برأي أنا ليس زمام الأمر بأيدينا فنحن مهما سمونا بأنفسنا و حاولنا التحكم بمشاعرنا نبقى بشر …
المهم إنها عدت على خير و الحمد الله على السلامة
تحياتي
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 7:50 م
مساؤك ورد وعنبر
اولا الحمد لله على سلامتك
وبالاخر كلا منا يمر بهذه المفترقات ولا يعرف ان كان عليه ان يفهم ما يحدث ام لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن اعتقد بأنه امر محتوم ولا بد منه لنعلم اننا على مفترق طرقات ؟؟؟؟؟؟؟وهذه اشارات المرور
دمت بالف خير
مع تحياتي,,,
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 8:58 م
معتصم
الف لا بأس عليك حقا افتقدناك لماذا كل هذا ؟؟
كما ذكرت لا شيىء يستحق كل هذا الإنفعال الذى يؤدى للمرض
لا شيىء يعوض الانسان عن صحته ولا شيىء بالعالم يستحق
اتمنى ان اسمع عنك كل خير وتكون تجاوزت المحنه
شافاك الله وعافاك
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 10:32 م
سلام على المخصوصين بالسلام من اجل حقيقة الاخوان والتعريف بالذى كان
ولى طلب امل ان لا تخذلنى فيه
الاخت مريم والاخت المناهل والسندريلا والاخت حرية وغيرهن من المدونين والمدونات
صارت بينهن متناوشات رائيت انا كتاب فى مدونة احداهن حاولت ان اعترض عليه كتب
كلام ربما اغلظت فيه
ولم اوجه الكلام لصاحبة المدونة مباشرة ولكن قرعت
بان كتبت
كلما كان هناك هرج ومرج كانت هناك ردود كثيرة
وقصدة بها والله يعلم
ان المدونات اصبحت فى الفترة الاخيرة تكتب فيها مشاجرات وسب وشتم
انا لاارى من ورائها الا كسب الاكثر من الردود لهذا كان ردى ربما قاسي
وكتبت فى ردى
لاتجعلو الله اهون الناظرين اليكم واتقو يوما ترجعون فيه الى الله
فهل اكون مذنب انا
والله انا اعتبر كل مدون اخا لى وكل مدونة هى اخت لى
ليتنى والله لم اكتب شىء ولم انصح احدا
لان هذا الطريق شائك جدا
شعرت بالمرارة والغصة فى قلبي
لاننى صرت فى نظر البعض انا
منافق
وصار اسمى للمز والشتم اليوم اخفاءا واخاف ان يكون غدا علانية
فقط اريد بان تصلحو ذات البين اخى الحبيب واختى الكريمة
وتقولو لهم ولى وتفسرو لهم ولى ردى
هناك بالتاكيد لو سالت احداهن ستعطيك الرابط
لترى ان كنت مذنب فانا اتقبل كل شتيمة واهانة
وافوض امرى لله
اعرف ان هناك من سيقول باننى منافق
ولكن يكفينى اننى عندما كتبت كنت اعرف ان الله يرى وملائكتى تكتب على وتشهد
وما اردت الا التقريع انا ربما تسرعى جعلهم يفهمونى خطاء
انا الجاء اليكم لانكم الاقرب الى قلوبنا كلنا
فقط رائيت انا اننا هنا
اخوة فى الله واخوات تجمعنا الكلمة الطيبة
ولا تفرقنا سحابة صيف مارة
فهلمو سالتكم بالله اخوتى واخواتى وانبذو الاحقاد بينكم وافتحو صفحة جديدة
وعيشو املا جديد وكونو عصبة واحدة فى وجه المخاطر التى تحدق بنا كعرب ومسلمين
فما الفرقة بيننا الا زيادة لهمنا وقهر حلمنا
فلا تخذلونى ارجوكم ولا تجعلونى اقفل المدونة حاسرا كسيفا
واترك عالم مكتوب واهجر الاحبة والخلان
غفر الله لى ولكم
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 1:37 م
أخى معتصم ..
ألف.ألف سلامة….صرف الله عنك كل بأس..
ولا اعاد عليك مكروه …..ومتعك بالصحة و العافية…..
وصدق من قال “لاتغضب ” عندما سؤل النصيحة ….
لك أخى كل دعوات بتمام الشفاء …
وتحياتى
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 2:26 م
عزيزي معتصم…
اولا الف حمد الله على سلامتك ….وصفحات التدوين نورت بعودتك…
هناك مثل شائق يقول الضربة الي ما تموت تقوي
ارجع الينا قويا كما عهدناك…وارم وراك هم البشر …وانظر الى الامور بعين بيضاء..
ولا تنسى موضوع التسامح …كم كان رائعا
كل التقدير لك…سعدت لانك هنا
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 3:04 م
الاخ معتصم
الف الحمد لله على سلامتك
وتمنياتي لك موفور الصحه والعافيه
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:34 م
أين الرجولة
أين الغيرة على نساء أمة محمد
الى كل الضمائر الحية
تفقدوا جيدا مدونة عاشقة الورد واشراف وامثالهن
ستجدون انهما دخلتا الى مكتوب فقط من اجل نشر الفساد
وممارسة البغاء
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم اني قد بلغت
اللهم فاشهد
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:47 م
زين
كثيرة هي الأمور التي لا نملك فيها حق الاختيار
أشكر مرورك العطر
تحياتي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:48 م
رباب
أعجبني الوصف الذي استخدمتيه ( اشارات المرور)
تقبلي وافر تقديري
تحياتي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:50 م
أمنية
يبدو أننا نجد أنفسنا في حاللة ضعف أمام بعض التراكمات
لكنها أزمات تمضي في حال سبيلها
تحياتي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:51 م
جبيريا الصالحى
رغم ما في تجربة المدونات من ايجابيات..الا أنها تفرز الكثير من الغصات
تحياتي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:53 م
الأخ هشام
أشكرك من أعماقي على مشاعرك الطيبة
أنت على حق..فالغضب مشكلة كبرى
تحياتي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:54 م
عاشقة الورد
المدونات يملؤها نور حضوركم
سأحاول أن أبدا من جديد
تحياتي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 5:56 م
حنظلة
أشكر مشاعرك الطيبة..واتمنى لك دوام الصحة
تحياتي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 7:41 م
الفراهدي
ليس مسموحا استخدام مدونتي للتعرض لسمعة الآخرين وشرفهم
ليس مقبولا هذا الأسلوب من اطلاق الأحكام عبر الشتائم والاتهامات
وما تفعله هنا وفي المدونات الأخرى يعبر عن أهداف لا علاقة لها بما تعلنه
لم أفكر يوما بحذف تعليق بمدونتي..
وارجو أن لا أضطر لذلك ان لم يلتزم البعض بآداب الدخول الى مدونتي
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 8:30 م
اخي معتصم
سلامتك الف سلامه
بجد قلقني كلامك جدا
عساك بكل خير الان؟؟
اخي دير بالك عا حالك كيف ما بتحكوا عنكوا بالشام
ايه بس العصبيه ليه
صدقني الدنيا والله ابسط بكثير جدا من ان نضيعها في مثل هذه الاشياء
الحلم سيد الاخلاق
حمد للع علي سلامتك
والحمد لله انك جيت علي حفل الاستقبال تبعي
اهلا وسهلا بك انت وكل من تحب
تحياتي واحترامي لك
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 10:06 م
صديقى العزيز معتصم عيسى ..
دمت بود أيها الأديب الرائع .. الذي تنحنى له الكلمات والتعابير
أمام دفء أحساسه الجميل لينسج منها أروع ثوب إبداعي
مطرز بالمعانى والجمل ذات المعانى الراقية ..
تحياتى ومودتى .
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 10:07 م
==============*((إعادة لهذا تنويه لابد منه ))*===============
حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثنايا مكتوب .
حاولت بفشل التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب .!!
نعم ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاءللجميع بدون أستثناء.
نعم عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!! { إن النفس لأمارة بالسوء } .. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!! لأنها يبدوا دخلت إلى سلك الأجهزة الأمنية ، و أصبحت تمارس هواية التجسس على الأخر من باب معرفة الغامض من ذواتنا .. { ما بين الروح و النفس } ..!! و قد فرحت كثيراً عندما تعرفت على نفوسنا اللاطيبة ، و أرواحنا الصديقة للنفوس .. و قدمت نفسها لمنصب لم يتحدد هويته ، و لا مداه ..!! و نالت عليه الموافقة بالإجماع بكل ديمقراطية متعايشة قهراً مع منظومة أفكار العالم الثالث ..!!
فماذا عن الكلمة الحق ، و وهج الحقيقة ..؟ فلن نضيف شيئاً للأشياء ، فالأشياء ثابتة ثبات الفقر لدى ذلك العاشق الولهان الذي صدم بخيانة صديقه ، مع من يحب .. و صار يتجرع ، آهات الألم .. و يمارس فعل الجلوس و النظر لنجوم الله المرصعة بإعجاب ..!!
المرة الأولى الأخيرة التي خرقت فيها الملائكة حبل التسبيح الدائم لله تمثلت في تلك الحادثة الذائعة الصيت ، و التي وردت على لسان الملائكة ، و سجلها القرآن الكريم و هي الحادثة التي كانت خرقاً للناموس و آثارت جدلاً إسلامياً لكونها قد أعطيت الملائكة عبر السؤال الذي ألفته عليماً ليس هو علم تختص به بأعتبار أنها الملائكة قد أوكل الله إليها مهمة محددة وهي التسبيح الدائم له عز و جل .. و إن السؤال المطروح من قبلها كان يحمل رياح الغيب .. الغيب الذي يختص به الله وحده .
الحادثة زمنياً كانت في بداية خلق .. { آدم } .. عليه السلام ، حيث قطعن الملائكة حبل التسبيح الدائم مؤقتاً لتلقى ذلك السؤال الكبير: { أتجعل فيها من يفسد .. فيها و يسفك الدماء } ..؟ السؤال الكبير و الهام جداً يبقى بلا إجابة ، و تركت مهمة الإجابة عليه للإنسان ذاته عبر سنوات الدنيا و العمر الذي يحياه ، و السؤال في حد ذاته كان حكمة إلهية كبيرة و ترك الإجابة عليه مفتوحة هو حكمة إلهية مكملة .
الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة الميلاد الأول .. بحث يبدأ ذلك الإنسان مرحلة النمو الجسدي و العقلي ، و مرحلة نحو الموت بنفس الخطوة الأولى للحياة و بالتالي فإن موت الإنسان يبدأ في حقيقة الأمر عدد بداية الحياة .. و هنا تمكن عظمة الله ذاته المتمثلة في فعل القهر للعباد بالموت .. بذرة الفساد التي أشتمت الملائكة رائحتها من جسد الإنسان الأول هي بذرة غير طبيعية في نموها ، و رغم أن تلك البذرة تولد مع الإنسان منذُ الصرخة الأولى مثلها مثل بذرة الفناء القهرية إلا أن تلك البذرة تتحكم فيها من حيث النمو عوامل أخرى كما تتحكم عوامل المناخ و التربة و الماء في نمو بذرة القمح مثلاً .. فبالإضافة إلى العوامل الذاتية ، و العوامل اللامرئية الإلهية فإن عاملي الجغرافيا و التاريخ يكون لهما أثر مكمل لمسألة نمو بذرة الفساد من عدمها .
نحن المتكلمون و القادرون على الكتابة يرتسم حولنا سؤال الجموع لماذا أنتم تكتبون ..؟ و ما جديد كتابتكم ..؟ فالجموع هي الجموع تقتل الذين تحبهم و تذرف الدموع عليهم .. !! هي الجموع تناديك يا أستاذ عندما تقرأ أسمك في مقال .. .. و تناديك يا جاهل حيناً أخر.. !! لماذا إذن نحن نكتب .. ؟ نحن نكتب لنصحوا من صدمة الفعل .. و لأننا لم نعثر على إجابة السؤال .. { أتجعل فيها من يفسد فيها } ..؟ الجموع التي خرج من بين صفوفها المفسدين ، هي جموع مارست فعل الخيانة عن طواعية .
أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا و للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.
لكم كل التحايا أيها .. المتألق ، والمتألقة في سماء الإبداع .
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 12:51 م
هل نتنظر ردهم
أم نأبى عقلهم
هل نؤدي الامانة
أم أنها خيانة
العظيم محمد
صلى الله عليه وسلم
ماذا يقولون عنه
وماذا نعتبرها نحن ؟
كيف نعالج القضية ؟
هل مجرد فقاعات ؟
أم أنها وقفات ؟
شاركونا برايكم
عن هؤلاء وكيف يفكرون
تقبلوا منا أسمى عبارات
الود والإمتنان وأن تكون كلمتكم
عقلية منطقية موضوعية متأنية
بعيدا عن العاطفة
فقط رأي سديد ..
إدراجنا بانتظاركم
وشكرا .
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 2:05 م
الاخ العزيز معتصم :
دام التألق والابداع ,,,
ودمت سماء وغيمة ,,, وهطول ,,,
لك مني كل التقدير ,,,
تحياتي لك ,,,
جديدي بانتظارك ,,,
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 8:41 م
عاشقة الورد، رانيا بيومي مصرية مقيمة بمصر القاهرة
الاسم: عاشــــــقة الورد
البلد: مصر
الفئات: خاصة, سياسة و أخبار, ثقافة و فن, أدب و كتب, تسلية وأفلام وتلفزيون, ديانات, الأسرة و الأصدقاء, مال و أعمال, انترنت و برمجيات, الموضة و الحياة, ألحان و أنغام, صور و تصاميم, علوم و تكنولوجيا, رياضة, سفر و تجوال, عام.
هذه الفاسقة .. ليحلف هنا كل من رجل من المدونات بانه لا يعرفها على التشات
من قال بانها عاشقة ورد هذه شيطان في شكل امراة
الفئات
خاصة لتصطاد اكبر رقم من الرجال ولا اريد التعريف بهم احتراما لهم ولكنهم رجال يرون امراة فما سيفعلوا الا من كان ايمانه وخوفه من الله اكبر من اي مغريات
سياسة نعم تتبع سياسة الدعارة والعهر ، تريد اكبر كمية من الرجال لترضى غرورها
اخبار : اخبار عن جسدها وطريقة عرضها على الناس اقصد الرجال
ثقافة نعم تعلمك كيف هي الثقافة الجسدي وبالتطبيق عليها دون مقابل
فن الاغراء
ادب يعني قلته
كتب جميع الكتب الجنسية تعرضها على جسدها النحيف
تسلية بالرجال وغوايتهم
افلام جنس ومواقعها تحفظها عن ظهر قلب
بقية الفئات ساعرضها عليكم في الادراج القادم
وما هذه المدونة سوى نقل اخبارها هذه الشيطان
رانيا بيومي
مصرية مقيمة بمصر
تكذب وتقول بغير مصر
لا تصدقوها
سانقل اخبارها هنا
فتابعوني
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 11:03 م
مساء الخير و الأحساس و الطيبة
الحمد لله على سلامتك و لو انها متأخرة
بس انشاء الله نشوفك دايما بصحة و عافية
و انشاء الله ماتغيب على المدونة و تكون دائم التألق كالبدر بين النجووووم
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 8:45 ص
أخواتي وإخوتي …
أصدقائي وصديقاتي …
أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها …
وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ….
أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين
محبتي …
الف الحمد الله على السلامة اخي معتصم …
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 12:04 م
الف سلامة علي حضرتك
115 يوم مضت علي إعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان بدون تهمة وبدون تحقيق …!!
http://www.alfarhan.org/
http://ar.freefouad.com/
و70 يوم علي إعتقال المدون المصري الدكتور إبراهيم الزعفراني بتهمة التظاهر والتعاطف من أجل غزة …!!
http://zafarany.blogspot.com/
فلنعلن جميعاً تضامنا معهم حتي يتم الإفراج عنهم ….
الحرية للكلمة …. الحرية للرأي ….
في أوطاننا العربية المنكوبة بالقهر والإستبداد .
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 5:31 م
مســــــــــــــــــاء الخير
أخي حمدا لله على السلامة أولا
ثانيا قدر الله ولطف..
مستقبلا إن شاء الله
حاول أن لا تغضب…
لأن كل شيء ممكن تعويضه..
إلا الصحة
تحياتي
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:00 م
السلام عليكم
نحمد الله على سلامتك وعودتك الى اصدقائك وندعوه ان يتم نعمة الصحة عليك وعلينا وعلى جميع المسلمين
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
دمت بالف خير ودام التواصل
أميييييييييييييييييييييييييييييييييره
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:44 م
سندريلا
أنا لا أستطيع التأخر على دعوتك الكريمة
وليت كل الحفلات كتلك التي قمت أنت بالاعداد لها
تحياتي لك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:45 م
الصديق مفتاح الكاديكي
مشاعرك الطيبة مصدر اعتزازي وتقديري
دمت أخاعزيزا
تحياتي لك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:46 م
طالباني
نحن بحاجة فعلية لاعادة النظر في ردود أفعالنا
تحياتي لك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:48 م
حادي العيس
أشكر هذا المرور العطر، والذي هو محل تقديري
تحياتي لك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:49 م
عبير
تشجعيك يدفع الأمل في ثنايا نفسي
أزمة وقد مرت بسلام
تحياتي لك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:50 م
زهرة النسرين
عودة ميمونة ومباركة
نحن بانتظار تعويض ما فات خلال الانقطاع
تحياتي لك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:52 م
هيثم أبو خليل
تطل كالبدر لتذكرنا بأنفسنا
تحياتي لك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:53 م
لندا
لك وافر تقديري وامتناني على مشاعرك الطيبة
تحياتي لك
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:54 م
أميرة
مشاعرك الطيبة تخفف عني الكثير
دمت وفية ونقية
تحياتي لك
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 3:55 م
حمد لله على سلامتك اخي العزيز واعذلرني ان تأخرت بزياره
ادراجك فيه الكثير من العبر
لااراك الله مكروه
كن بخير
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 8:08 م
مساؤك ورد وعنبر
……………مرور للسلام ………………..
دمت بخير
مع تحياتي,,,
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 1:59 م
الحمد لله على سلامتك أخي العزيز معتصم
ومن المؤكد أنك ستخرج من هذه المحنة أقوى مما كنت
وستأخذ منها عبرة أن الحياة لا تساوي لحظة حزن
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 2:58 م
خيال أنثى
كل الشكر لمشاعرك الطيبة
دمت وفية
تحياتي لك
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 3:00 م
رباب
مساؤك ..قطر ندى..ومحبة
تحياتي لك
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 3:01 م
الأخ عماد النمر
هي أزمة ..تمضي في حال سبيلها
تحياتي لك
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 3:39 م
اخي المعتصم.
تحياتي وتقديري
الف الحمد لله على سلامتك, وارجو ان تكون بخير وعافية.
حمدا لله انك الان بخير وقد عدت للتدوين الذي ياْخذك الى عوالم كثيرة مليئة بالمتعة والمعرفة.
كل الود
حنان
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 7:56 م
اخي العزيز
حمد لله علي سلامتك
اين جديده
اتراك ساتسلمت لهذه الحاله ما بين الموت والحياة
اعرفك معتصم مقاتل وقوي ولا تهزمك المحن
احمد اللع علي نعمة الحياة واكتب ودون لنفسك تاريخك الشخصي
تحياتي لك
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 5:23 م
ashjan
أشكر مشاعرك الطيبة
تحياتي لك
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 5:25 م
سندريلا
اطمئني..لدي من العناد ما يكفي
تحياتي لك