لهذا .. انتحرت
كتبها معتصم عيسى ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 16:23 م
لم تحاول تسريح شعرها
أو أن تضع بعضا من مساحيق التجميل على وجهها
لم تكن تطلب الكثير..فهي تريد أن تقابله وأن تشرح له معاناتها
لكنها لم ولن تستطيع أن تخفي جمالا هو سر عذابها
أخيرا .. أصبحت بباب مكتبه .. استجمعت شجاعتها، ودخلت
كان في منتصف الخمسينات من عمره .. عيناه تشيان بشراهة مفرطة
دعاها للجلوس ، فامتثلت وهي تقول لنفسها : هذا أول مسؤول رفيع أقابله
لم تكن ممن يسعون للتعرف الى المسؤولين .. لكن الحاجة ألقتها بين يديه
سألها عن حاجتها وهو يطيل النظر الى صدرها ..
ارتبكت وهي تشكو اليه اعتقال زوجها الذي لم يرتكب أي جريمة بحق الوطن
شرحت له وضع أطفالها الثلاثة ، وكيف يوشك الجوع أن يفتك بهم
بقي يتفحصها بنظره ، جال بعينيه على تفاصيل جسدها وكأنه ينوي أن يخيط لها ثوبا
لكنه كان يخطط لتجريدها من ثوبها..
كان يببحث عن مفاتنها بعي خبير
أنهت حديثها بدموع أبت الا أن تفضح عجزها
بعد نصف ساعة كان رجاله يضعونها في سيارة أقلتها الى احدى الشقق
هناك.. كان عليها أن تدفع الثمن مضاعفا ..
لم تنفع دموعها
لم ينقذها التوسل
وجدت نفسها ( بالقوة) بين ذراعيه.. وسقط الورد بين أنياب الذئب
خرج زوجها من السجن
لكنها آثرت أن تخرج من الحياة بعد أن أعادت زوجها لأبنائه
تركت ورقة صغيرة قرب السرير قبل انتحارها بلحظات
كتبت على الورقة :ذنبي أنني امرأة عربية .. استجارت بمسؤول يقولون أنه عربي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب | السمات:أدب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:47 م
قصتك مؤثرة جدا
لقد تخيلتها من فرط ابداعك فى كتابتها
من المؤكد انها واقعية وتحدث كثيرا
لنا الله
تحياتى
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 7:34 م
ترسخ في عقل العربية الحرة أنها تجوع ولا تأكل بثديها
الشرف بمقياس الحرة لو ضاع فهو موتها
ولكن للأسف في حين أن المرأة مازالت تذكر ذلك
فقد فقد المسئولون الذاكرة وصاروا أقل من مرتبة الحيوانات
لك كل تحية وتقدير
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 7:37 م
يا له من ثمن باهظ للحريه
أهكذا نسترد كرامتنا بإهدار الشرف والعرض
ولا حول ولا قوة الا بالله
أين النخوة اين خشية الله ذهبوا مع من ذهبوا
اكاد اجزم انها قصه حقيقيه تتكرر طالما لازال
الطاعون يتسلل الى الكراسى والمناصب ويحكم
فى مصير المواطنين الضعفاء اى ذل اكثر مما نحن فيه الآن
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا يا ارحم الراحمين
العزيز معتصم
جئت للسلام فخرجت محمله بالآلام
أعزك الله اخى الكريم
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 7:45 م
السلام عليكم
موضوع رائع
وقلم يستحق القراءة له
يسعدني تعليقك على ادراجي الجديد ( الزلازل انتقام رباني)
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 7:45 م
اووووووف شو هالقصة حلوة واديه مجتمعنا العربي ملىء بهذه الشخصيات
لكن كيف يمكننا حلها
اشكرك على هذه القصة
كما انت هادئ ورائع
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 8:36 م
اريد ان أقول
انه عندما تضيع حقوق الله
عندما ننسى مراقبة الله لنا
عندما تستمر الحكومات فى اللهث وراء منافع شخصية
فلننتظر اكثر من ذلك
“فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا”
حسبنا الله و نعم الوكيل
حسبنا الله و نعم الوكيل
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 8:54 م
الأستاذ الفاضل/ معتصم عيسى
قدرنا أن تولى أمرنا ذئاب ينهشون أعراضنا ، ومن قبل نهشوا كل حقوق شعوبهم
كل يوم يرون بأم أعينهم انتهاكات الاحتلال لأعراض نساءنا في العراق ومن قبلها فلسطين
و………. و…………. ولم يتحرك لهم ساكن ثم يصبحون هم من يعين على ذلك
حسبنا الله ونعم الوكيل
دام قلمك الحر
لك خالص الود والتقدير
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 9:02 م
استاذنا الفاضل
اسمحلي ان ابدي اعجابي الكبير بما كتبته
مع الاسف ماتت النخوة و الشهامة في القلوب الا من رحم ربي
ان ما كتبته شيء نراه و سوف نراه دائما ما دمنا هكذا لا نحرك ساكنا ان راينا منكرا.
احسست باحساس المراة الشريفة الطاهرة التي ابت ان تموت على ان تظل مدنسة .
اه ما اصعب ان تعيش مذلولا لانسان و ما اجمل و اروع ان تظل ذليلا لربك الذي يعفو ان اذنبت و يكافئك بالاجر ان احسنت.فرحماك يا الله.
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 9:59 م
هناك اغتصاب جسدي وهناك اغتصابات نفسية ….
أحياناً يمارس هذا النوع من الاغتصاب في كل تفصيل…
قصتك مؤثرة أخي معتصم
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 2:56 ص
الاستاذ الجليل والكاتب المميز : معتصم عيسى
السلام عليكم ورحمة اللة
رجاء شرفنى بزيارة مدونتى لاطلاع على بعض ما ادرج احتاج الى سماع رايكم الكريم فيما اقدم علية
تحياتى
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:39 ص
الأخت ايمان العرافاوي
هي بالفعل قصة حقيقية .. وهي ان كانت مؤلمة فليست الوحيدة
أشكر مرورك الكريم
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:40 ص
الأخت انتصار
الشرف مفهوم كامل لا يتجزأ
فهنالك شرف لرجل السياسة والعامل والطبيب ..
لكن معظم ساستنا .. لم يسمعوا بعد بهذا المصطلح
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:42 ص
الأخت الغالية امنية
نعم أختي العزيزة .. هي قصة حقيقية ما زال المسؤول ( المسؤول عنها) على رأس عمله
لكننا سنبقى نوجه السهم تلو الآخر لهذه الحفنة من فاقدي الضمير
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:43 ص
الأخت سمر
يسعدني حضورك وكلماتك الطيبة
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:44 ص
الأخت شمس
لا يمكن حل هذه المشكلات الا برحيل الذين سطوا على كرامتنا
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:45 ص
الأخ حازم
هؤلاء في آذانهم وقر.. صم عمي عن كل ما هو مقدس
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:46 ص
الأخ أيمن
عندما ينتهك الأعداء شرفنا وكرامتنا .. نعزي أنفسنا بالقول : انهم اعداء
فماذا عن أبناء جلدتنا !!!!
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:47 ص
الأخت زكيه بوعسيل
ذل .. مهانة .. فقر .. استباحة للشرف
تلك هي حالتنا مع أولي أمرنا
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:48 ص
الأخت هيفاء
لقد تم اغتصاب أحلامنا .. قوت يومنا .. كرامتنا
صادروا حتى بسمة أطفالنا
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:50 ص
الأخ يحيى
أسعدني مرورك الكريم
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 7:21 ص
يشرفني مروري بمدونتك والتمس روح الفن الواضحة في كلماتك
اخي العزيز معتصم عبسى
ادعوك دعوة خاصة للعبور بادارج بعيد عن السياسة وانما تامل في قدرات الله عز وجل
وهو
ولك مني اجمل تحية
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 7:26 ص
كتبت على الورقة :ذنبي أنني امرأة عربية .. استجارت بمسؤول يقولون أنه عربي
ليس القصة فقط بل ماتخفي بين حروفها من امتهاننا للضعف وسيلة للحياة هو الاجمل
دام قلمك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 8:30 ص
وكأنك استخدمت اسلوب الذم بما يشبه المدح
هذه حالة نادرة فينا نحن العرب
لك التحية
انت مدعو للمشاركة بقراءة موضوعنا الجديد
مرحبابك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 10:16 ص
بعض البشر يتعلم منهم إبليس لعنه الله أساليب جديدة لارتكاب الآثام..
للأسف يمتلئ عالمنا العربي بفيض وافر منهم
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
تحياتي أخي الكريم
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 10:47 ص
الاستاذ معتصم عيسى
رائع هدا المقال
بعضهم سيقول انك تجامل الاستاذ معتصم
بل اقول ان رائع هنا اوردتها من باب مادة راع يروع اي اخاف يخيف
او على راي استاذ السينما العربية ابيض واسود
يا للهووووول
ايمن الركراكي
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:00 ص
أخي معتصم
جرني الى هنا تعليقك بمدونتي
عرفت أنك عربي يحمل هم وطننا العربي كما أحمله أنا ويحمله غيري
فقرأت لك..وأصدقك القول أنني حين نهاية القصة اقشعرّ جلدي لتأثري بها..
فأنا امرأة..
سأزورك مرة أخرى لأقرأ جديدك
تحياتي
سعاد
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:18 ص
الأخ معتصم عيسى
لا حول ولا قوة إلا بالله ونسأل الله أن يغنينا بفضله عمن سواه
مودتي وتقديري
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:39 ص
الأخت سمر
أهلا بك وبكلماتك الطيبه
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:41 ص
جارة البحر
نرغب في حياة آمنة بعيدة عن الظلم والاضطهاد .. ولكن ماذا نفعل ازاء ما يجري !!
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:19 م
سيدي معتصم عيسي
اتعلم.. بان قلمك تكلم عن حالة الكل .. بكل البلدان .. معظم المسؤولين هكذا .. سيدي انت نقلت لنا حال العربية .. التي تريد ان تكون عربية شريفة في ظل عرب غير شرفاء
فسلمت يداك
وتحياتي
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:34 م
الأخت راني
أسعد بمرورك
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:36 م
الأخ اسامة
مؤسف أن للهمجية عناوينها في سلوك المسؤولين
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:37 م
الأخ أيمن المغربي
أيا كان ما ترمي اليه .. فأنت أخ عزيز لا أنتظر منه سوى الحضور وتشريف مدونتي
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:38 م
الأخت سعاد
حضورك يسعدني ويبضيف الى مدونتي الكثير
أهلا بك
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 12:52 م
الاخ العزيز معتصم
اوجعت قلوبنا الموجوعه اصلا
نعم فنحن في العالم المجهول الظالم الذ يجبر ام مسكينة علي ان تدفع شرفها وعزة نفسها لكلب ليفرج عن زوجها المظلوم اصلا؟
اي كرامة لنا ونحن ندهس الصغار والعجائز والنساء الثكلي ونجبرهم علي الدعارة حتي ياخذون اقل حقوقهم المشروعة؟
الا لهذا الليل البهيم من اخر
تقبل مني كل تحيه ود واحترام لقلمك الحر
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 1:45 م
حضرة الكاتب مرحبا
شكرا لطرحك هذه الفكرة التي تمت إلى الواقع حقا
و شكرا لجرأتك ولكن لي عدة ملاحظات اسمح لي
أولا هناك وصف زائد يعني كان عليك ان تكون مرمزا اكثر وساقول لك اين مثلا انت قلت :
بقي يتفحصها بنظره ، جال بعينيه على تفاصيل جسدها وكأنه ينوي أن يخيط لها ثوبا
لكنه كان يخطط لتجريدها من ثوبها..
كان يببحث عن مفاتنها بعي خبير
المقطعين الاخيرين لا داعي لهما فمن يقرا الشطر الاول سيفهم حتما ما قصدته و ما ينوي فعلة الرجل المسؤول الذي تلجأ له امرأة فقيرة محتاجة
ثانيا كان من الممكن ان تكون القصة أطول لاننا منذ قراءة السطر الاول قد فهمنا الفكرة لذلك كنا لا بد من إضافة عناصر أخرى
أما عن المقطع الأاخير
كتبت على الورقة :ذنبي أنني امرأة عربية .. استجارت بمسؤول يقولون أنه عربي
الامر لا يتعلق بكونه عربي ام أجنبي .
فالامر نفسه نفسه مع اي رجل اجنبي يمتلك منصبا وفي داخله نفسا مريضة شهوانية ويستغل حاجة اي امرأة جميلة وضعيفة او حتى ان كانت لا تمتلك الجمال فهو سيستغلها من مبدأ لا شيْ بدون مقابل
ما قصدته هنا أستاذ معتصم
أن القصة لا يجب أن يأخد الكاتب فيها دور الرواي والمرشد والناصح ومن ثم يلقي اسئلة ويجب عليها هو بنفسه
بل يجب ان ندع الخيال للقارىْ ومتعة الاكتشاف لدى هذا القارىء تكون بيده هو من يقرأ و يفهم ما قصدت
شكرا تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 1:56 م
الأخت عهود
سعدت بمرورك الكريم
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 1:58 م
الأخت مريم العجيلي
ربما باتت المرأة المرشحة الأوفر حظا للوقوع تحت مقصلة الظلم
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 1:59 م
سندريلا المدونات
لكل ليل نهاية .. ولكن الأمل الذي لا يقترن بعمل .. يفقد معانيه
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 2:11 م
الأخت سماح(جورح على خد الزمن )
بداية أشكر لك مداخلتك ونقاشك الأدبي ، ودعيني أرد على ملاحظاتك القيمة :
أولا ..قد لايفي الترميز بالغرض لأن جوهر الموضوع هو انجذاب المسؤول الى تلك المرأة وطمعه بالنيل منها .
ثانيا .. وجدت قسوة في قولك(المقطعين الاخيرين لا داعي لهما فمن يقرا الشطر الاول سيفهم حتما ما قصدته ) .. فأنا هنا لا أكتب نصا أدبيا خالصا ، وانما أروي قصة لا أتبع فيها الرمزية أو التكنيك القصصي ، هي قصة يمتزج فيها الأدب بالسياسة اضافة الى الأسلوب التقريري ، أي أنها أقرب للكتابة الصحفية .
ثالثا .. تقترحين ان يكون النص أطول .. وهذا يناقض ما ذهبت اليه من دعوتك لاتباع الرمزية .
رابعا .. لست أتفق معك من أن المرأة تتعرض للموقف نفسه مع أي مسؤول عربي أو أجنبي .. حقيقة لا أجزم بأن كل مسؤول عربي أو أجنبي يتصرف بالطريقة ذاتها ، وفي التعميم هدر لجزء من الحقيقة .
خامسا .. لم ألعب دور المرشد أو واضع الحلول ، بل نقلت بأمانة ما كتبته المرأة قبيل انتحارها ، وحتى لو وضعت وجهة نظري ، فالمسألة بالنسبة لي تستحق أن أجاهر بموقفي تجاهها .
أخيرا ….
أشكر لك مداخلتك وصراحتك التي أقدرها عاليا
مرورك يسعدني ويزين مدونتي ويغني كتاباتي
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 3:17 م
قصة وجيزة جدا لكنها تعبر الكثير
أجل يا أخ عيسى نحن في زمن أصبح ينظر لمرأة على أنهاسلعة تباع و تشترى
تساوم في كثير من الأمور:
- إذا ذهبت تبحث عن عمل..
- إذا وضعت ملف لحصول على سكن…
- إذا كانت مطلقة.. أو أرملة.. فهي سهلة للمتاع… كونها في حاجة لمن يرعى أطفالها اليتامى..
- إذا كانت تمارس السياسة و رغبت في الترشح للمسؤولية……..
و….و….و…. الخ..و القائمة طويلة ……
وأمام ضعيفات النفس و الإرادة، ذهبت كما يقول المثل “ذهبت المؤمنة في جرة المجرمة”
في الوقت الذي لم تبق فيه قيمة للرجولة .. وغاب هذا المصطلح من شخصية الرجل، لم يعدذ الرجل ردلا و لا المرأة امرأة في زمن المصالح و انحطاط القيم الإنسانية و في ظل الفراغ الروحي، هناك أمور كثيرة لا بد من مناقشتها حول قضيةالرجل والمرأة ، هل كل من يلبس سروالا هو رجل..؟ فإذا كان كذلك فالمرأة في هذا العصر قد استرجلت و فضلت لبس السراويل على الجبة، وقص شعرها ..، و العكس صحيح بالنسبة للرجل، فإذا كانت القضية تتعلق بالقميص الطويل فالرجل كذلك أصبح يرتدي قميصا طويلا، و يربي شعره مثل النساء، و يتزين بالذهب ، و..و.. و أصبحنا لا نفرق بين من هو الرجل و من هي المرأة…
القضية تبدو في غايةالخطورة لأنها تهدد كيان المجتمع العربي الإسلامي أمام تفاقم مظاهر الفساد الأخلاقي و استغلال ظروف الآخر..
ربي يلطف بأمته
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 3:31 م
لا تعليق
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 3:57 م
لا بارك الله فيه ولا في عمره ولا صحته.. وجعل مأواه نار تأكل لحمه وعظمه وتشوي وجهه وجلده… آمين…!
أعزك الله أخي معتصم… الله يعطيك العافية وننتظر جديدك.. بارك الله فيك.
أختك في الله:
شمعة فلسطينية
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 4:05 م
أستاذ معتصم شكرا لنقدك الذي جاء ردا على نقدي لقصتك وليس لك
اولا العامية عندما تدخل بالفصحى لا تعني عدم جودة القصة او الغاء أدبية القصة
ثانيا كلمة فيني هي التي اوحت لك بان القصة مليئة بالعامية؟؟
طيب ساغيرها لكي لا تحزن واعملها فيَ
ثانيا انا لم اسقط في المصيدة بل انت من تريدني ان أسقط او انت من سقط
لماذا ساشرح لك
الزوج الابن الحبيب الاخ هل هذا تفصيل ام تحديد و رسالة توحي انني اقصد كل الرجال
وان قرات قصتي جيدا خطوات على الحبر ستفهم وتؤيد ما شرحته لك
اما عن قولك فوقية فهذا ليس نقدا بل انه محاوللة منك لترد لي الصاع صاعين
واعدك بانني لن ازور مدونتك مجددا انا ابديت ملاحظاتي كصحفية وكاتبة قصة فلك ان تتقبل ولك ان تحذف
لان هذه القصة ليست رسالة حب بل هي قصة تحكيها امرأة تطلب فيها من الجرل الذي هو ابوها واخوها وشقيقها و زوجها وصديقها ان يفهمها ولا يرجمها ويرشقها بالتهم
شكرا لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 4:08 م
عفوا قلت الجرل عوضا عن الرجل
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 4:23 م
ملاحظة أخيرة نصي الذي كتبته وعلقت حضرتك عليه هو نص حواري وليس قصة
ولا يحاكم على انه نص قصصي
لأن للقصة شروطا اخرى ومعايير اخرى
اما ما كتبته انت فقد ادرجته تحت عنوان قصة والقصة لها شروطها التي تحتاج الى التلميح وليس الى التصريح
ومع ذلك انا لا اطلق احكاما بل هي ملاحظات وان كنت مخطئة .
وليس بناقد من يدعي انه يملك الحقيقة ولا بكاتب يدعي انه كامل
كلنا نكتب ونحاول وفي المحاولة اجتهاد و لنا ثواب الاجتهاد لنتعلم من بعضنا ايضا يا اخي
ولنتحاور لنتعلم وليس لنجرح ونضع نقطا لعى بعضنا
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 4:25 م
جروح على خد الزمن
رغم أن نقدك لما كتبت كان حادا ويحمل شيئا من القسوة ..
فقد كنت سعيدا بأن أناقش معك ( أدبيا) ملاحظاتك التي أكدت لك أنها محل احترامي رغم اختلاف وجهات النظر .
ولا أعرف لماذا لم يتسع صدرك لقبول وجهة نظري ، بينما تفترضين أن علي تقبل نقدك .
تبادل وجهات النظر يعبر عن حالة متقدمة نسعى لها جميعا .. كحركة ثقافية عربية
يؤسفني أن نقدي ساءك .. وأثار حفيظتك ..
رغم أني أكدت لك صادقا أن نصك أعجبني وحرضني على مناقشته
ولو لم يكن نصك( من وجهة نظري ) جيدا لما أتعبت نفسي بمناقشة تفاصيله
أستغرب ما صدر منك أختي الكريمة ونحن نفتح حوارا بعيدا عن أي بعد شخصي
أرحب بك وبأي أخ وأخت في مدونتكم المتواضعة
أما اذا رغبت بمقاطعتها .. فهذا شأنك
أكرر احترامي لشخصك وكتاباتك
وأتحفظ أختي الكريمة على رد فعلك
تقبلي احترامي
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 4:37 م
ALDJIA-AICHE علجية عيش ” إخوان الصفاء”
أهلا بك أختي الكريمة ..
عندما تتراجع القيم وتحل الأنانية والفوضى مكانها .. نصل الى ما وصلنا اليه
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 4:38 م
د. هند
أهلا بك وبمرورك الكريم
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 4:39 م
شمعة فلسطينية
انما الأمم الأخلاق ما بقيت ..
تحياتي لك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 5:12 م
أخي المعتصم
لهذا نحن ضد الحكومة
النذالة مستشرية في كل كيان الحكومات العربية
أحترم هذه المرأة بشدة رغم الانتحار لقد تحملت الذنب الذي لم ترتكبه و تحملت الألم أيضا و رفضت ان يتحمل زوجها العار !
تحياتي
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 5:41 م
اخي معتصم
استغفر الله العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله
من يجيرنا من الظالم اخي وربما تصل الامور لافظع من ذل كأن يعتقل زوجها للنيل منها
احيانا اشعر اننا بحاجة الى قوة كالبركان ، كالزلزال ، بحيث ينسفهم فلا يبقي لهم أثر
اشكراك اخي ودمت بخير
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 7:20 م
شاهدت الحكايه فى أفلام عربيه كثيره..
ولكنهم يغتصبون أوطاناً كامله يا سيدى .. فلا تعجب
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 7:31 م
لك تحتي اخي معتصم تقبل تحياتي واحترامي
حمال بمعني الكلمة ونقاش ونقد يجب ان يهده الاسلوب العلمي الدذي ناقشتم ومع اني لست اديبا يملك ناصية الكلمة ولكن ادلو بدلو كلما استطعت الي ذلك من سبيل ولي عودة وملاحظات مما اثار الاخ الناقد ولكن فيلها ادعوك بتعليق ادبي علي قصيدة الجزيرة والتي جائت بعد قرار أمير قطر بإعادة تشكيل مجلس إدارة الجزيرة وإعفاء مديرها وضاح خنفر من عضوية المجلس،الذي أثار زوبعة لم تهدأ في الصحافة ومواقع الانترنت حتي اليوم ،وجعلت القلق يتسرب الي نفوس محي الحرية ، وما تلي ذلك من تباين في تناول الموضوع وتحليله حيث رأى البعض أن هذا القرار مقدمة لإعفاء خنفر من إدارة الجزيرة بسبب ضغوط أمريكية باعتبار أن تركيبة المجلس الجديد ذات توجهات علمانية غربية، وأن خنفر ذو خلفيات إسلامية، جريدة الصنارة قدمت تحليلا آخر معتبرة أن أمير قطر قد أعفى خنفر بعد اعتراض الأخير على دور محتمل لعزمي بشارة المقيم حاليا في ضيافة الأمير! ويتحدث البعض عن أن القرار بداية لحملة تقطير في الوظائف الإدارية والتحريرية في القناة، لا سيما بعد الحملة الصحفية التي شنتها صحيفة الوطن القطرية متهمة خنفر بتحويل الجزيرة إلى ما أسماه أحد الكتاب القطريين إقطاعية خاصة للفلسطينيين ، ولسنا هنا في صدد التحليل بقدرما نلقي هذه القصيد التي تناولت جوانب من الحقيقة واترك لك التعليق
ألا أحيِّـي قنـاةَ العُـرْبِ في قطـرٍ
تجـرُبـةً لسُمـاةٍ صُعُـدٍ صُبُــرِ
مـا كـان أنجحهـا صِحافةً سَبقـتْ
جميـعَ مـا قبلهـا هنـاك مِن كُبَـرِ
ولا أبـالـغُ فيهـا حيث أمدَحُهـا
إذ عُدِمت مثلُهـا في الأرضِ كالقمـرِ
لأنَّهـا حـرَّرت إعـلامَهـم تبِعـا
لغيـره كـرقيـقٍ غيـرِ مُبتـكِـرِ
انتظر من المشاركة
ولك احترامي وتقديري
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 9:55 م
العزيز معتصم …
إنها ليست قصة تروى إنها حقيقة تحدث كل يوم في بلداننا العربية التي تدعي الشهامة
والاسلام … فتسقط هذه الشعارات أمام حاجة امرأة وشهوة رجل تقلد منصب رفيع
ليشبع رغباته فيه وليس ليشبع الشعب لقمة العيش … أصبح الشعب يدفع الثمن
على كافة الاوجه …
دمت بخير
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 2:30 ص
نعود اليكم اليوم بادراجانا الشعري الجديد ( ابن شوقي )
على الرابط التالي :-
http://drmohammed.maktoobblog.com/481502
وتقبلوا فائق تقديري واحترامي
واعتذاراتي عن المعركة السابقة …
د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 9:05 ص
أخي الحبيب معتصم .. ربما صدقت حين قالت (( ذنبي أنني امرأة عربية .. استجارت بمسؤول يقولون أنه عربي )) وأسطر على يقولون أنه عربي بكل الخطوط الحمراء .
لا حول ولا قوة إلا بالله .. هدئ روعنا وقل أنها ليست حقيقية بربك !!!!!!!! .
آسف ولكن القلب تقطع .
مودتي وإحترامي .
أخوك .
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 12:01 م
من اغتصبوا شرفنا هم ألذ الأعداء لنا لأنهم منا ماذا بعد الشرف !! وهم يمسكون زمام الوطن فلا أرض ولا وطن……..
الشكر الجزيل لك ……أستاذي الفاضل…
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 12:16 م
الأخ الكريم معتصم …..
القصة جميلة , ومعبرة , وواقعية - للأسف - ….إلى أقصى الدرجات ….
والمرأة يا سيدي لغز غامض …… قد يضعها حبها لزوجها في مثل هذه المواقف المتناقضة التي تجعلها تفدي زوجها احيانا ….
حتى لو بشرفها ….
ولست أقول هذا من باب الفتوى أو المناظرة الكلامية ….
ولكني أقسم ان مثل هذه القصة حدثت على أرض الواقع …..
حدثت بكامل تفاصيلها …. باستثناء الجزئية الخاصة بالانتحار …
لنا الله ….
تحياتي أستاذي
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:36 م
الأخ الكريم / معتصم
والله بكيت من قصتك القصيرة الجميلة
ولكنى أعتب عليك فى شىء واحد هو ان هذا المسئول لا يمكن ان يكون عربى .
قل عنه اى شىء غير انه عربى ، الأنسان العربى كله رجولة وشهامة وتضحية وأيثار وشجاعة ، قد يلقى بنفسه الى النار من أجل مساعدة اى أنسان فما بالك أمرأه .
بالرغم انه يعيش فى حالة من القهر والظلم والضعف الا انه لا يستطيع السكوت عن هتك الاعراض وأمتهان الناس .
فبالله عليك لا تصف هذا الشخص الغير مسئول بأنه عربى
تحية خالصة لك من القلب على واقع أصبح يحدث بشكل مستمر .
وأسفاه ان نصل الى هذه الدرجة من الظلم حتى لبعضنا البعض بدل من أن نتحد فى وجه هذا الظلم ، ولكن ماذا أقول سوى قول الله تعالى ( قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء ، وتعز من تشاء وتذل من تشاء )
أتمنى ان نتخلص من هؤلاء الذين لهم شكل البشر وطباع الحيوانات .
تحياتى اليك وخالص أمنياتى بمزيد من النجاح
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:46 م
السلام عليكم ورحمة الله
قلمك مرمروق وكلماتك واقعية وقصتك جد رائعة .
فقد كان لكلماتك ان نزلت بنا الى واقع مرير تختلط فيه الذئاب بالغنم بل وابعد من ذالك تقوم على مسؤلياتها فكيف لا يحدث ما هو اقصى من ذالك
لكن ….هل كان على هذه الضحية ان تسلم بأغلى ما تملك من أجل حرية زوجها ؟وإن كان وفعلت فهل كان يجب عليها أن تنتحر ؟
يحدث كل هذا عندما تختلط المفاهيم وتنعكس الرؤيا
تمنياتي لك بالتوفيق
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:51 م
ماذا اقول عجزت لااجد كلمة سوى عار على رجولتهم ان كانت لجديهم رجوله
اعتذر عن التأخير لكن بحق القصة كانت فلم سينمائي ركل يوم نفتح شباك التذاكر لنشاهده بصمت من واقعنا … الحياة التي يمتلكها اولئك المستفحلون اهانة لاحياة
دمت بخير صديقي العزيز
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:57 م
كتبت على الورقة :ذنبي أنني امرأة عربية .. استجارت بمسؤول يقولون أنه عربي
من تأثير قصتك وسحرها ايها المعتصم ترأء لنا انها حقيقية ..
لكنها لم تبتعد عن واقعنا..
احييك ايها العزيز
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 6:56 م
اهلا اخي معتصم لم تكن قرأتي لموضوعك عابرة فقداحسسته والمخزي انه واقع مرير نعيشه يوميافي عالم لم يعد له قلب ورحمة حسبناالله ونعم الوكيل دمت في رعايةالله
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 8:23 م
الاستاذ معتصم عيسى
تخطفنى دائما موضوعاتك بالنظر اليها ولكن هذه المره خطفت قلبى بهذه القصه
المأساويه التى تبين ظلم الانسان لاخيه الانسان فهل هذا هو جزاؤها انها لجأت
لمثل هؤلاء المسؤلين الجناه الكلاب الذين لا يعرفون سوى الظلم والقسوه والزج
بالبشر فى السجون بغير وجه حق نعممممممممم
هى انتحرت بسبب جهلها بهؤلاء الناس الاغبياء المتخلفين المنحاذين عن الدين
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
تحياتى لك
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 10:11 م
السلام عليكم
انه بهيمة في مسلاخ بشر
*********
لكن لمادا هدا القول
ذنبي أنني امرأة عربية .. …..
استجارت بمسؤول يقولون أنه عربي
فالاستغلال بهده الطريقة الوقحة
لا علاقة له بالعرب او العجم
تحية اخي معتصم
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 11:13 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
فأين الله والقدر … فأين الله والقدر ….
لماذا ننسى الخالق ونتذكر المخلوق الضعيف ؟؟…
لم كل هذه النظرة التشائمية للحياة ….
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:24 ص
الأخ الكريم قويدر النديم
لقد غسلت تلك المرأة عارا ليس عارها ..
ولكن .ز ألا يجدر بأصحاب العار الحقيقيين أن يطهروا أنفسهم من خطاياهم !
أشكر مداخلتك القيمة
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:26 ص
الأخت ميساء البشيتي
نعم سيدتي .. ما احوجنا الى حالة نكون فيها بعيدين عن مقصلة جرائمهم
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:27 ص
د. سيد مختار
اغتصاب بحجم الوطن .. هذا ما يحدث
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:28 ص
الأخ عبد الله الفاتح
أهلا بك أخي الكريم
وأهلا بمداخلتك
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:34 ص
ايلينــــــــا
من يدفع الثمن سوى المقهورين من أبناء الشعب !!
هم مرشحون دوما لتقديم كل شيء .. في مقابل لاشيء
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:35 ص
الصديق الغالي عبد الحق هقي
يؤسفني أنها قصة حقيقية .. نعم أخي الكريم .. والأدهى والأمر أن المجرم ما زال على رأس عمله
لك وافر التقدير
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:36 ص
الأخصائية
هي حالة تعتبر أنموذجا لمعاناة كبيرة تشمل مختلف جوانب حياتنا
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:38 ص
د. محمد عبد الحفيظ
مؤكد أنها حالة تكررت( وما تزال) .. وكما قلت فان المعاناة تولد تداخلا في السلوك وارتباكا في المفاهيم
أشكر مرورك ومداخلتك
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:39 ص
الأخت ريتاج
العروبة ليست شهادة ميلاد وبطاقة هوية .. انها انتماء وقيم ومبادىء
وهذه العينة تنتمي للعروبة من باب امتلاك البطاقة الشخصية
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:41 ص
فراوا عبد الله
تخلق الأزمات الاجتماعية والسياسية انتكاسات في السلوك
لا يمكننا هنا مثلا أن نعتب على امرأة فضلت الموت على انتهاك الشرف
أشكر مرورك الكريم
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:43 ص
العزيزة منى الهادي
الرجولة كما تعرفين لا تنطبق على هذه العينة الموغلة في اجرامها
أنت لم تتأخري .. فأنت سباقة دوما
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:44 ص
الأخ عبد الصبور الخليدي
أهلا بك أخي العزيز
مرورك يشرفني دوما
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:45 ص
الأخت مونيه بوعسيل
نعم سيدتي .. واقع مرير .. نأمل أن يتغير
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:46 ص
بنت النيل
الانسانية لا يمكن الا أن تكون رحمة ومحبة .. وليست ظلما وانتهاكا للشرف والكرامة
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:47 ص
الأخ ياسر
أخي هي من كتب تلك العبارة .. وهي تشعر بالألم لأن الذي انتهك شرفها لم يكن عدوا .. بل عربيا
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:48 ص
نبض الأيام
أهلا بك وبمرورك الكريم
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 6:55 ص
أخي معتصم ….. نحن كعرب … عايزين ثوره إدارية وأخلاقيه وثقافية …تعيدنا لأنفسنا …تحياتي
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 9:25 ص
من أنا لأتكلم عن قامة بهذا المستوى من الإبداع ..
فلا يسعني إلا أن أقول دام إبداع قلمك..
خالص الود
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 11:11 ص
سيدي معتصم :
بعد ان تكرمت بزيارة مدونتي الفقيرة ، وجدت انه من واجبي زيارة مدونتك الخضراء بكل معنى الكلمة ..
ولكن أصدقك القول ؟
ندمتُ على زيارتي هنا !
قد كرهت هذه التي اعلق عليها
نعم كرهتها بكل ما تضمنته من قسوة واقع كثيرا ما اهرب منه واهرب عنه
قد خلقت بداخلي يا سيدي بسطورك هذه موجة قهر وحزن لست ممن يستطيعون حملها
الله يسامحك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 12:51 م
ساهم فى حملة من أجلك ياغــــــــــزة
لأنها فلسطين الغالية على قلوبنا جميعاً ولأنها القدس التي باتت مهددة بالهدم والتخريب ولأنها دماء الشهداء من الأطفال والنساء والمجاهدين التي روت أرض قطاع غزة والضفة الغربية غالية علينا وأطهر من دماء الصهاينة الذين عاثوا بالأرض فساداً
تناشدكم رابطة شباب فلسطين الخيرية الى المساهمة فى حملة من أجلك ياغــزة حيث سوف يكون بعد أيام العام الدراسى الجديد لطلبة وكذلك شهر رمضان المبارك وبعده عيد الفطر المبارك وكل هذا يحتاج الى احتياجات لهذه الأسر المنكوبة من جراء الحصار الظالم والانقطاع المتواصل فى الكهرباء والعيش وسط الظلام بكم سوف نجعل هذا الظلام يتحول الى نور نحن هنا لانتوسل منكم لاسمح الله بل هذا واجب عليكم فى الشرع الدينى والانسانى هل أنت وأنتى مسلمة ؟؟؟ أذا كانت الاجابة بنعم لماذا هذا الصمت على مايتعرض له أهلكم فى فلسطين هل أنت وانتى أنسان أو أنسانة صاحب ضمير حى؟؟؟واذا كان نعم لماذا الصمت المخجل هذا ؟؟؟ من هنا نطلاق هذه الصرخة الى كل أنسان يملك أى ذرة من الانسانية والروح الأخوية فى الاسلام هبوا لانقاذ أخوانكم بقطاع غزة الذين يموتون ألف مرة باليوم غــداً يوم الحساب وسوف يسالك الله عن أخوانك فى فلسطين والعراق والأقصى ماذا فعلت أنت وأنتى من أجل مسرى رسول الله صلى الله وعليه وسلم؟؟؟ …
الفرصة الآن أمامك لتقديم يد العون لأخوانك الصامدون المرابطون على الجمر للدعم وسائل متعددة منها الدعم المالى والمادى والمعنوى والاعلامى المهم لاتقف وتقول ماذا أفعل ؟؟؟لا أعرف شئ هذا ليس مبرر لك …..
للاستسفار عن طرق المساهمة معنا فى حملة من أجلك ياغــــــــزة يمنكم مراسلتنا من خلال الايميل ومدونات رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
أو عبارة مدونات رابطة شباب فلسطين الخيرية
مدونة رابطتنا الخاصة فى الرابطة
http://pale-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة العربية
http://pals-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة الانجليزية
http://news-palestine.maktoobblog.com
مدونة أناشيدناً شباب فلسطين
http://palse-2007.maktoobblog.com
يمكن لكم أن تقدم الدعم الأولى لأهلكم المرابطين عبارة نشر روابط مدونات الرابطة لأنه تعمل بكل جد على توضيح الصورة الحقيقة للأحداث التى تجرى فى فلسطين وتعمل على نشر الجرائم الصهيونية لكى يتعرف العالم الى مدى الاجرام والارهاب الصهيوني بحق الشعب الفلسطينى
==================
أخوانكم / رابطة شباب فلسطين الخيرية - قطاع غزة - فلسطين المحتلة
رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الألــــــــــم نـــــــــزرع الأمـــــــــــــــــــل
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 1:20 م
الأخ هيثم أبو خليل
يبدو أننا بحاجة لثورات .. وثورات
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 1:22 م
الأخ توفيق الخليدي
أهلا بك في مدونتي التي أرجو أن تنال اعجابك
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 1:23 م
علا
لست اتعمد التسبب بالألم .. لكن الواقع يضعنا أمام حقائق مؤلمة
أسعدني مرورك الكريم
تحياتي لك
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 2:40 م
قلبي نافذة مكسورة .. تتمزق في كل شتاء
تحياتي
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 9:12 م
على رأي مطر:قال الحمار للصبي:يا غبي..قال الحمار للصبي:يا عربي
مالعروبة الان سوى شعار معلق فوق رؤوس المسؤولين0
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 9:23 م
واقع مرير
لكن التشاؤوم مرّ ايضا
ليس بالتشاؤوم الندب والعويل تقوم للعرب قائمة
أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 1:50 م
تأثرت كثيرا بما كتبت
وتألمت من أعماقي أيضا لهذا الموقف
لا أدري لم شعرت بكلّ هذا الألم وهذه السوداوية
لكنك نقلت واقعا يسطر كلّ يوم أزمة جديدة
دام ابداعك وأشكرك على زيارتك وتعليقك الذي أعتز به، شكرا لك.
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 7:29 م
سيدي قصتك رائعه ،و لكن أنتحارها لم يغير في الواقع و لو رفعت أكفها للسماء لكان الجزاء أفضل ، وهناك أمور كثيره نراها من زاويه ضيقه لذلك نصدم عندما نراها جليه أمامنا .
أدعوك لقراءة (للحقيقه وجه أخر ) في مدونتي المتواضعه.
تحياتي
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 7:24 ص
د. هند
أهلا بك سيدتي
تحياتي لك
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 7:25 ص
الأخ أحمد المصري
تشرفت بمرورك الكريم
تحياتي لك
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 7:27 ص
DeFrEnT
نحن لا ندعو الى الندب .. وانما نعرض بعضا من مآسينا
تحياتي لك
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 7:28 ص
الأخت ريما
أسعدني هذا المرور العطر
تحياتي لك
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 7:29 ص
الأخت تسنيم
مرورك أسعدني .. ويشرفني أن أزور مدونتك الجميلة
تحياتي لك