| ► | آذار 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

هل تعلمين ما الذي يملأني بكاء ؟
هبي مرضت ليلة ... وهد جسمي الداء !
هل يذكر المساء
مهاجرا أتى هنا... و لم يعد إلى الوطن ؟
هل يذكر المساء
مهاجرا مات بلا كفن ؟
يا غابة الصفصاف ! هل ستذكرين
أن الذي رموه تحت ظلك الحزين
- كأي شيء ميت - إنسان ؟
هل تذكرين أنني إنسان
و تحفظين جثتني من سطوه الغربان ؟ <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />
(محمود درويش)
http://motasissa.blogspot.com/ أدعوكم لزيارة مدونتي البديلة
ما بالُ غزة لا تسامح ضعفنا وتئن في صمت يعذب صمتنا
من قال غزة قد تسامح خائناً أو أنها تنسى بيوم عارنا
نحن العراةُ على رصيف مهانةٍ واليوم نكشف فجأة عوراتنا
موتى على أطراف عزة أمة ينعون مجداً قد أضيع بذلنا
ما نحن إن ذبح العدو صغارنا وأبى الهوان بأن نصد عدونا
من أجل غزة تنحني هاماتنا ونعد مقصلة تليق بعجزنا
ما بين أحرارٍ يحبون الحمى ودعاة عدل قد أباحوا أرضنا
ِبتنا نمزَق والدماء شواهدٌ كرعاة إبل قد تفرق شملنا
سحقاً لكل الاعتدال إذا أتى بالذل والعار الذي يودي بنا
يا كل قطرة عزةٍ في غزةٍ ماذا نقول إذا استكان ولاتنا
لا بارك الله العليم بمن وشى
أصدقائي..زملائي ..أحبتي
لقد أغنى التدوين تجربتي ،واتسعت دائرة معارفي وأصدقائي ..ولكن ..
أجدني مضطرا للابتعاد عن التدوين لفترة لا أعلم كم تطول..وذلك للأسباب التالية :
- المشكلات الفنية التي لا تنتهي، والتي جعلت الكثيرين يستاؤون من التدوين،حيث يتطلب ظهورإدراج جديد يومين وأحيانا أكثرمن ذلك،وعندما يكون الإدراج متعلقا بحدث معين،يفقد قيمته عندما يظهر متأخرا.
- انشغالي بالعمل التلفزيوني الذي أحبه ويأخذ من و
منذ عدة أشهر وكارلا بروني تشغل الرأي العام في معظم أرجاء الأرض..
فهي تتنقل من مكان لآخر،ومن بلد لآخر، مصحوبة بمتابعة إعلامية واهتمام شعبي (نخبوي) قل نظيره.
كارلا، زارت فلسطين المحتلة و(معها) زوجها ساركوزي.
وحيثما حلت العاشقة المدللة، كانت تحظى برعاية نجومية من الطراز الرفيع، وهو ما يحسدها عليه الكثيرون.
الحسناء كارلا، ربحت جولة من التشويق في آخر دقيقة لها بفلسطين المحتلة،حيث وجدت نفسها ضمن مشهد من فيلم (أكشن) ما كانت لتحلم به.
جندي إسرائيلي يفاجئ الجميع خلال مراسم الوداع (قبيل صعود كارلا وزوجها إلى الطائرة) ويقدم ذلك الجندي على الانتحار،فيما قالتمصادر أنها كانت محاولة اغتيال لساركوزي.
نعم، ينتحر الجندي، ربما لأنه أراد الشهرة في موته من خلال اقتران اسمه وحادثة انتحاره بالحسناء كارلا.
جندي (رومانسي) يعرف كيف ومتى وقرب من يموت، تما
على مشارف نبضةٍ..أضعت الذكريات
بيني وبينك..ارتعاشة حالم..وبعض الأمنيات
منذ افترقنا..ما عدت أدري أي الدروب تقودني
ما عدت أعلم أين تسكن فرحتي
منذ افترقنا..كل شيء تائه
أطلب أملا..قرب كومة الذنوب
فلا أجد
ولا أجد
الاك..









